أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

باسم ياخور يفتح النار على فيصل القاسم وينتقد الأوضاع في سوريا.

 ما القصة؟


في تطور جديد أثار الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، خرج الفنان السوري باسم ياخور بتصريحات حادة تضمنت هجوماً على الإعلامي فيصل القاسم وانتقاداً للإدارة السورية الجديدة. هذه التصريحات دفعت العديد إلى التساؤل عن خلفيات هذا الهجوم وما الذي دفع ياخور لاتخاذ هذا الموقف العلني.





باسم ياخور ضد فيصل القاسم.. صراع قديم يتجدد؟


يُعرف الإعلامي فيصل القاسم بآرائه المثيرة للجدل حول الشأن السوري، وغالباً ما يستخدم منصاته الإعلامية لانتقاد الحكومة السورية وسياساتها. لكن هذه المرة، يبدو أن باسم ياخور قرر الرد بشكل مباشر، حيث وجه له انتقادات لاذعة واعتبره أحد الأصوات التي تساهم في تأجيج الانقسامات بين السوريين.


في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أشار ياخور إلى أن "بعض الإعلاميين الذين يعيشون خارج البلاد يروجون لصورة مشوهة عن الواقع السوري دون تقديم حلول حقيقية"، في إشارة واضحة إلى القاسم دون أن يسميه مباشرة.


انتقاد باسم ياخور للإدارة السورية الجديدة


لم يقتصر هجوم باسم ياخور على فيصل القاسم فقط، بل وجه أيضاً انتقادات للإدارة السورية الجديدة، مشيراً إلى أن هناك حاجة إلى إصلاحات أعمق تشمل الجوانب الاقتصادية والإعلامية والاجتماعية.


وأضاف ياخور في تصريحاته أن "التغيير يجب أن يكون حقيقياً وليس مجرد شعارات"، موضحاً أن المواطن السوري لا يزال يعاني من أزمات اقتصادية ومعيشية تتطلب حلولاً فعلية وليس مجرد وعود.


ردود الأفعال.. بين التأييد والمعارضة


أثارت تصريحات ياخور موجة واسعة من التفاعل بين السوريين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين ومعارضين:


البعض دعم موقفه واعتبر أن انتقاده يعكس وجهة نظر الكثير من السوريين الذين يطالبون بإصلاحات فعلية.


آخرون رأوا أن ياخور يحاول موازنة مواقفه بين الداخل والخارج، خصوصاً أنه سبق ودافع عن الحكومة السورية في مناسبات عديدة.



في المقابل، لم يلتزم فيصل القاسم الصمت، حيث رد عبر حسابه الرسمي بتعليقات ساخرة، ملمحاً إلى أن "البعض يدّعي البطولة لكنه في النهاية مجرد ممثل يؤدي أدواراً حسب الحاجة"، وهو ما فسره البعض على أنه رد مباشر على باسم ياخور.


الخلاصة


يبدو أن الصراع الإعلامي بين الشخصيات السورية البارزة مستمر، خاصة عندما يتعلق الأمر بالوضع السياسي والإداري في البلاد. تصريحات باسم ياخور الأخيرة تكشف عن حالة من التململ حتى بين الشخصيات الفنية، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى تأثير هذه الانتقادات على الساحة السورية في المستقبل.



تعليقات